علماء الفيزياء
إبن الهيثم
هو أبو علي الحسن بن الهيثم، ولد في البصرة سنة 354 هـ ، اتوفى عام 430 هـ . وقد انتقل إلى مصر حيث أقام بها حتى وفاته.
لابن الهيثم عدد كبير من المؤلفات شملت مختلف أغراض العلوم.
وأهم الكتب:
1- كتاب المناظر.
2- كتاب الجامع في أصول الحساب.
3- كتاب في حساب المعاملات.
4- كتاب شرح أصول إقليدس في الهندسة والعدد.
5- كتاب في تحليل المسائل الهندسية.
6- كتاب في الأشكال الهلالية.
7- كتاب في الهالة وقوس قزح.
8 كتاب في هيئة العالم.
9- كتاب صورة الكسوف، اختلاف مناظر القمر، رؤية الكواكب ومنظر القمر، سمْت القبلة بالحساب، ارتفاعات الكواكب.
اهم المقالات :
1- مقالة في التحليل والتركيب.
2- مقالة في بركار الدوائر العظام.
3- مقالة في خواص المثلث من جهة العمود
4- مقالة في الضوء
5- مقالة في المرايا المحرقة بالقطوع.
6- مقالة في المرايا المحرقة بالدوائر.
7- مقالة في الكرة المحرقة.
8- مقالة في كيفية الظلال.
9- مقالة في الحساب الهندي، مسألة في المساحة، مسألة في الكرة.
إن كتاب المناظر كان ثورة في عالم البصريات، فابن الهيثم لم يتبن نظريات بطليموس ليشرحها ويجري عليها بعض التعديل، بل إنه رفض عدداً من نظرياته في علم الضوء، بعدما توصل إلى نظريات جديدة غدت نواة علم البصريات الحديث. ونحاول فيما يلي التوقف عند أهم الآراء الواردة في الكتاب
زعم بطليموس أن الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين إلى الجسم المرئي، وقد تبنى العلماء اللاحقون هذه النظرية. ولما جاء ابن الهيثم نسف هذه النظرية في كتاب المناظر، فبين أن الرؤية تتم بواسطة الأشعة التي تنبعث من الجسم المرئي باتجاه عين المبصر
بعد سلسلة من اختبارات أجراها ابن الهيثم بيّن أن الشعاع الضوئي ينتشر في خط مستقيم ضمن وسط متجانس
اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه
وضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين
من أهم منجزات ابن الهيثم أنه شرّح العين تشريحاً كاملاً، وبين وظيفة كل قسم منها
توصل ابن الهيثم إلى اكتشاف وهم بصري مراده أن المبصر، إذا ما أراد أن يقارن بين بعد جسمين عنه أحدهما غير متصل ببصره بواسطة جسم مرئي، فقد يبدو له وهماً أن الأقرب هو الأبعد، والأبعد هو الأقرب.
كما اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انكسار الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية من وسط معين إلى وسط غير متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه. وضع ابن الهيثم بحوثاً فيما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين. وكان أول من قدم وصفا صحيحا لأجزاء العين وأعطى تفسيرا للكيفية التي ترى العين بها. وكان رأي بطليموس أن الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين إلى الجسم المرئي، وقد تبنى العلماء اللاحقون هذه النظرية. ولما جاء ابن الهيثم نسف هذه النظرية في كتابه المناظر، فبين أن الرؤية تتم بواسطة الأشعة التي تنبعث من الجسم المرئي باتجاه عين المبصر. فبعد سلسلة من اختبارات أجراها ابن الهيثم بيّن أن الشعاع الضوئي ينتشر في خط مستقيم ضمن وسط متجانس.
وتوصل ابن الهيثم إلى اكتشاف وهم بصري مرده أن المبصر، إذا ما أراد أن يقارن بين بعد جسمين عنه أحدهما غير متصل ببصره بواسطة جسم مرئي، فقد يبدو له وهماً أن الأقرب هو الأبعد، والأبعد هو الأقرب. مثلاً، إذا كان واقفاً في سهل شاسع يمتد حتى الأفق، وإذا كان يبصر مدينة في هذا الأفق (الأرض جسم مرئي يصل أداة بصره بالمدينة)، وإذا كان يبصر في الوقت نفسه القمر مطلاً من فوق جبل قريب منه (ما من جسم مرئي يصل أداة بصره بالقمر)، فالقمر في هذه الحالة يبدو وهماً أقرب إليه من المدينة
وحاول تفسير عملية الرؤية من خلال المنظار وأعطى شرحا صحيحا لسبب ازدياد حجم القمر والشمس عندما يقتربان من الأفق. ويعتبر من أول من استخدم الحجرة المظلمة لمراقبة التغيرات في الرؤية. فهو بفضل عمله المكثف هذا وأبحاثه يعتبر أبا لعلم البصريات.